Thursday, 30 April 2015

ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 10. تونس من 1956 إلى 1987

































10. تونس من 1956 إلى 1987



ملخّصات دروس التاريخ







السنةالتاسعةمن التعليم أساسي







أستخلص:


    ما إن تحصّلت البلاد التونسيّة على استقلالها حتى شرعت في بناء الدولة العصريّة واستكمال السيادة الوطنيّة وتحديث المجتمع...



    I- بناء الدولة العصريّة واستكمال السيادة:

    1- بناء الدولة العصريّة:

    أ) إرساء النظام الجمهوري: تمّ ذلك من خلال:


    • إنشاء المجلس القومي التأسيسي يوم 29 ديسمبر 1955 وكانت مهمّته إعداد دستور البلاد.

    • إلغاء النظام الملكي وإعلان الجمهوريّة من قبل المجلس الوطني التأسيسي يوم 25 جويلية 1957 وتكليف الحبيب بورقيبة برئاسة الجمهوريّة.

    • إعلان الدستور يوم 1 جوان 1959 الذي أقرّ النظام الجمهوري القائم على مبدأ الفصل بين السلط واحترام حقوق الإنسان والمواطن.




    ب) تونسة دواليب الدولة:

    أقدمت الحكومة التونسيّة على:


    • تونسة الأمن ببعث وحدات الشرطة والحرس الوطني يوم 18 أفريل 1956.

    • حذف سلك العمال والخلفاوات وتعويضهم بالولاة والمعتمدين يوم 21 جوان 1956. كما عوّضت تدريجيّا الإداريين الفرنسيين بموظفين تونسيين.

    • انخراط تونس في منظمة الأمم المتّحدة يوم 12 نوفمبر 1956. كما قامت بربط علاقات ديبلوماسيّة مع عدّة بلدان...




    ج) الحدّ من التبعيّة الاقتصاديّة من خلال:


    • تأميم القطاعات الحيويّة مثل السكك الحديديّة والمواني، إنتاج وتوزيع المياه والكهرباء والغاز.

    • إلغاء الوحدة الجمركيّة مع فرنسا يوم 20 أوت 1956.




    2- استكمال السيادة الوطنية:

    أ) الجلاء العسكري 1956-1963:

    طالب بورقيبة منذ جوان 1956 بالجلاء العسكري عن البلاد لكن فرنسا رفضت ذلك لتضييق الخناق على الثورة الجزائريّة وقامت باعتداءات عديدة على القرى الحدوديّة أخطرها على قرية ساقية سيدي يوسف.



    أمام تصعيد المقاومة الوطنيّة أجلت فرنسا قوّاتها عن كامل البلاد باستثناء قاعدة بنزرت فأعلنت الحكومة التونسيّة معركة الجلاء في جويلية 1961. وفي 15 أكتوبر 1963 أجلت فرنسا قواتها عن بنزرت.



    ب) الجلاء الزراعي:

    تمّ من خلال:

    - شراء أراضي المعمّرين أو ضمّ أراضي الفارين منهم.

    - إصدار قانون 12 ماي 1964 الذي ينصّ على تأميم ما تبقى من أراضي المعمّرين بتونس.





    II- تحديث المجتمع التونسي:

    1) توحيد التشريع وتعصيره:

    لم يكن التشريع في البلاد التونسيّة في الفترة الاستعماريّة موحّدا ولا متجانسا فهنالك المحاكم الشرعيّة ومجالس الأحبار والمحاكم العصريّة التونسيّة والمحاكم الفرنسيّة لذلك بادرت الدولة التونسيّة المستقلّة بتوحيد القضاء وتعصيره بالاعتماد على التشريع الإسلامي وبالاستلهام من القوانين الحديثة كما أصدرت مجلة الأحوال الشخصيّة.



    2) تحرير المرأة:

    كانت المرأة محرومة من حقوقها السياسيّة والمدنيّة فبادرت الدولة بإصدار مجلة الأحوال الشخصيّة التي تضمّنت عدّة إجراءات: منع تعدّد الزوجات، إقرار الطلاق بحكم عدلي، تحديد سنّ الزواج للجنسين كما أصبح للمرأة الحقّ في الانتخاب والترشّح لكلّ المسؤوليات (قانون 4 مارس 1957).



    3) توحيد التعليم وتعصيره:

    لم يكن التعليم قبل الاستقلال موحدا، فقد تنوعت البرامج وتعددت المدارس (تقليدية، عصرية، مختلطة)، لذلك صدر قانون 4 نوفمبر 1958 لتوحيد التعليم وتعصيره ومجانيته وفتحه أمام الجميع، كما رصدت اعتمادات ماليّة ضخمة لفائدة التعليم تقدر بربع الميزانية العامّة للدولة ممّا أدّى إلى ارتفاع نسبة التمدرس وتعدّد المدارس.



    III- التجارب التنموية وحصيلتها:

    1) تجربة التعاضد خلال الستينات (الاشتراكية الدستورية):

    تميّزت بالتدخل المكثف للدولة في عملية التنمية بدون القضاء على الملكية الفردية حيث تمّ الشروع في تطبيق مخطّطات رباعية في إطار الآفاق العشريّة للتنمية 1971/1962.



    ارتكزت التجربة على سياسة التعاضد خاصة في القطاع الفلاحي، إذ بادرت الدولة بتكوين تعاضيات إنتاج نموذجيّة بفضل الأراضي الشاسعة التي استرجعتها من المعمّرين ثم شرع في تجميع صغار الفلاحين في تعاضديات إنتاج مماثلة إلى جانب تعاضديات خدمات بهدف تعصير طرق الإنتاج وتشغيل اليد العاملة.



    وجدت تجربة التعاضد مقاومة كبيرة خاصة عندما اتخذ قرار تعميم التعاضد سنة 1969 فتم العدول عن النظام التعاضدي في 22 سبتمبر 1969.



    أمّا في القطاع الصناعي فقد أعطت الدولة الأولوية المطلقة للتصنيع، إذ رصدت له ما لا يقل عن 40.3% من مجموع الاستثمارات المدرجة في المخطط العشري فتمكنت من بعث أقطاب تنموية إقليمية بهدف تصنيع البلاد والحد من اختلال التوازن الإقليمي.



    واجهت تجربة التعاضد عدة صعوبات فتم اللجوء إلى اعتماد المنهج الليبرالي...



    2) تجربة تنموية ليبرالية منذ بداية السبعينات:

    بقيت الدولة أول مستثمر إلا أنها اتخذت إجراءات في اتجاه المنهج التحرري الليبرالي من ذلك:




    • حلّ التعاضديات الفلاحيّة والتجاريّة وإعادة الملكيات لأصحابها.

    • التفويت في جزء من الأراضي الدوليّة للخواص وفي بعض المؤسّسات الصناعيّة.

    • تشجيع الخواص ودعم النشاط السياحي.




    مكّنت هذه التجربة من تحقيق تنمويّة اقتصاديّة واجتماعيّة خاصة أثناء النصف الأول من السبعينات مستفيدة من ظرفيّة ملائمة (سنوات ممطرة، ارتفاع أسعار النفط) ومنذ منتصف السبعينات عرفت هذه التجربة عدّة صعوبات تعمّقت في النصف الأول من الثمانينات (تراجع اسعار الفسفاط والنفط، سياسة حمائية اتخذتها السوق الأوروبية المشتركة) ممّا استوجب اعتماد برنامج الإصلاح الهيكلي سنة 1986.



    3) الحصيلة:

    * اقتصاديا:

    عرفت البلاد تحوّلا في بنية الاقتصاد من اقتصاد تقليدي (فلاحي منجمي) إلى اقتصاد متنوع الموارد، يرتكز على الصناعة والخدمات كما تدعّمت مكانة السياحة غير أن ذلك لا يحجب عدّة اختلالات منها: عجز الميزان التجاري، تفاقم المديونيّة، التبعيّة للخارج...



    * اجتماعيا:

    شهدت البلاد بداية التحكّم في النموّ الديمغرافي، ارتفاعا في نسبة التمدرس، تحسنا في مستوى العيش ورغم ذلك بقي التفاوت قائما في مستوى العيش بين الفئات والجهات، كما تواصلت ظاهرة البطالة.



    شهدت البلاد التونسية في العهد البورقيبي تحوّلات كبيرة في مختلف المجالات لإرساء الدولة العصريّة لكن منذ منتصف الثمانينات عرفت البلاد أزمة حادّة أدّت إلى تحول السابع من نوفمبر 1987.











    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزرPartager (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.



    عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي
















    ملخّصات دروس الجغرافيا: السنة التاسعة أساسي - 10. حصيلة التنمية







































    البلاد التونسيّة:10. حصيلة التنمية




    ملخّصات دروس الجغرافيا







    السنةالتاسعةمن التعليم أساسي







    أستخلص:


    حقّقت مجهودات التنمية في البلاد التونسيّة عدّة نجاحات:

    * على المستوى الاقتصادي:


    • تحسّن الناتج الداخلي الخام.

    • ارتفاع نسبة الصادرات.

    • تراجع الدين الخارجي.

    • مساهمة عائدات السياحة في تغطية جانب هام من قيمة عجز الميزان التجاري.




    * على المستوى الاجتماعي:


    • تراجع النموّ الطبيعي ومؤشر الخصوبة ووفّيات الرضع ونسبة الأميّة.

    • ارتفاع أمل الحياة عند الولادة.

    • تحسّن التغطية الصحيّة.

    • تراجع طفيف للبطالة.




    * على المستوى المجالي:


    • تحسّن البنية الأساسيّة.

    • توسّع المساحات السقويّة.

    • تزايد عدد المؤسّسات الصناعيّة.

    • تكثّف المناطق الساحليّة.




    حدود التنمية:

    * على المستوى الاقتصادي:


    • تفاقم الواردات.

    • عجز الميزان التجاري.

    • تواضع مساهمة كل من الفلاحة والصناعة في الناتج المحلي الإجمالي.




    * على المستوى الاجتماعي:


    • بقاء نسبة البطالة مرتفعة رغم التراجع الطفيف.




    * على المستوى المجالي:


    • تركز الأنشطة الاقتصاديّة (صناعة وسياحة) على الشريط الساحلي الشرقي.

    • استغلال مفرط للموارد المائيّة وإنهاك التربة، إتلاف الغطاء النباتي، تعرية السواحل، التصحر.













    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزرPartager (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.














    ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 10. حرّيّة الاجتماع والتجمّع

































    10.حرّيّة الاجتماع والتجمّع

    دروسالتربية المدنيّة







    السنةالتاسعةمن التعليم أساسي







    أبني استنتاجا:


      *التجمّع السلمي هو أحد أشكال الحقّ في حريّة الرأي والتعبير، وامتداد له، ويشكل إحدى وسائل التعدديّة والمشاركة السياسيّة الضروريّة لبناء نظام ديمقراطي.



      * تتعدّد أشكال الاجتماع والتجمع وتميّز من بينها الاجتماعات العامّة، المؤتمرات، المسيرات والمظاهرات، الاعتصامات، الاستعراضات وكلّ شكل من أشكال التجمّهر سواء في أماكن مغلقة أو بالطريق العام.



      * تعني الاجتماعات العامّة والمؤتمرات كلّ تجمّع يعقد بهدف تدارس مسائل تهمّ الرأي العام (اجتماعات حزبيّة، اجتماعات لجمعيات ومنظمّات المجتمع المدني، مؤتمرات علميّة أو أدبيّة، ملتقيات، ندوات...) وهي تعقد في أماكن مغلقة.



      * يعني التجمّع كلّ التقاء جماعي بالطريق العام للمواطنين سواء في مسيرات ومظاهرات أو في مواكب واستعراضات أو في اعتصامات سلميّة منها كانت طبيعتها والجهة المنظمّة لها.



      * تنعقد الاجتماعات والتجمّعات بهدف تبادل الرأي تجاه القضايا المختلفة واتخاذ مواقف تجاهها سواء بالتأييد أو الاعتراض أو الاحتجاج على سياسة معيّنة لتبيلغ الرأي إلى المسؤولين والمطالبة بتحقيق مطالب كما يمكن أن تنعقد لغاية احتفاليّة أو استعراضيّة (احتفال رياضي، كرنفال، مهرجان...)



      * تعتبر حريّة الاجتماع والتجمّع من الحريّات الأساسيّة للمواطنين ضمّنتها القوانين الوطنيّة والدوليّة، وينظّم القانون ممارسة حريّة التجمّع والاجتماع (الإعلام المسبّق، المنظمّون، المكان والزمان...) ولا يجوز وضع قيود على ممارسة هذه الحريّة إلا ما كان ضروريّا منها في مجتمع ديمقراطي.



      * تؤطّر منظمّات المجتمع المدني هذه الأشكال حتى تؤدّي الغاية منها في التعبير عن مشاغل المواطنين في نطاق الأنظمة والقوانين.













      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزرPartager (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.



      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي
















      Chanson: La toilette de Jean René









      La toilette


      Faut se laver tous les matins





      Faut se laver tous les matins tous les matins.


      Ou tous les soirs


      c'est le même refrainc'est le même refrain.





      Pour faire plaisir à papa.


      Pour faire plaisir à maman.


      Faut frotter dessus, dessous, derrière, devant, partout tout tout tout.





      Pas question de passer à table … passer à table.


      Si les mains ne sont pas impeccables … pas impeccables.






      Pour faire plaisir à papa.


      Pour faire plaisir à maman.


      Faut frotter dessus, dessous, derrière, devant, partout tout tout tout.






      Après manger, très importanttrès important.


      Faut nettoyer toutes les dentstoutes lesdents.






      Pour faire plaisir à papa.


      Pour faire plaisir à maman.


      Faut frotter dessus, dessous, derrière, devant, partout tout tout tout.






      Pour les oreilles ce qui est durce qui estdur.


      C'est d'enlever la confiturela confiture.






      Pour faire plaisir à papa.


      Pour faire plaisir à maman.


      Faut frotter dessus, dessous, derrière, devant, partout tout tout tout.






      Et pas question d'aller se coucherd'aller secoucher.


      Si l'on n'a pas lavé les piedslavé lespieds.






      Pour faire plaisir à papa.


      Pour faire plaisir à maman.


      Faut frotter dessus, dessous, derrière, devant, partout tout tout tout.






      Mais certain jours je ne me lave pasje ne melave pas.


      Je fais semblant mais je le dis pasje ledis pas.
















      ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 11. حريّة التنقّل واختيار مقرّ الإقامة

































      11. حريّة التنقّل واختيار مقرّ الإقامة

      دروسالتربية المدنيّة







      السنةالتاسعةمن التعليم أساسي







      أبني استنتاجا:


        * يحتاج الإنسان في حياته اليوميّة إلى التنقّل داخل بلده أو خارجه وذلك للعمل أو لطلب العلم، لقضاء حاجاته الخاصّة وأيضا للترفيه والسياحة...



        * تعني حريّة التنقّل أن يكون المواطن حرّا في السفر والتنقّل داخل بلده وخارجه دون عوائق تمنعه وتعني حريّة اختيار مقرّ الإقامة حقّ المواطن في اختيار مكان إقامته دون قيود وذلك بإرادته ووفق رغباته.



        * يضمن الدستور التونسي في الفصل العاشر منه حريّة التنقل واختيار مقرّ الإقامة كما يؤكد القانون الدولي لهذا الحقّ.



        * يشعر المواطنون في بلادنا الحريّة والأمان خلال تنقلاتهم وبالاستقرار في أماكن إقامتهم.



        * يمكن للدول فرض قيود على حريّة التنقل واختيار مقرّ الإقامة ولكنها قيود منظّمة بالقانون منها:




        • حماية الأمن الوطني والنظام العام.

        • ضرورات الصّحة العامّة.

        • حماية الأخلاق.

        • ضرورات حقوق الآخرين وحرياتهم...




        * وينبغي ألا تتعارض أية قيود تفرض على حريّة التنقّل واختيار مقرّ الإقامة مع حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.



        * تبدو حريّة التنقّل واختيار مقرّ الإقامة سلوكا يوميّا عاديّا ولا تعرف قيمتها إلا عند المحرومين منها.













        إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزرPartager (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.



        عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي
















        ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 11. الحركة الوطنيّة الجزائريّة

































        11.الحركة الوطنيّة الجزائريّة



        ملخّصات دروس التاريخ







        السنةالتاسعةمن التعليم أساسي







        أستخلص:


          تعرضّت الجزائر للاحتلال الفرنسي سنة 1830، ظهرت الحركة الوطنيّة في بدايتها في شكل مقاومة مسلّحة ثم تحوّلت إلى مقاومة سياسيّة إثر الحرب العالميّة الأولى بظهور تنظيمات وطنيّة متعدّدة. ساعدت الحرب العالمية الثانيّة بما أفرزته من ظروف جديدة في دفع العمل الوطني نحو التجذر والكفاح المسلّح.



          I- تجذّر العمل الوطني وفشل المساعي السياسيّة : 1943-1945 :

          1) ظرفيّة ملائمة لدفع العمل الوطني:

          إثر اندلاع الحرب العالميّة الثانية وهزيمة فرنسا سنة 1940، أدرك الوطنيّون الجزائريّون ضرورة تكثيف جهودهم للحدّ من التسلّط الاستعماري وتدعّم لديهم هذا الإحساس إثر عمليات الإنزال التي نفذها الأمريكيون والأنقليز في شهر نوفمبر 1942 وما راج من أفكار مناهضة للاستعمال خاصة في ميثاق الأطلسي. كما استغل قادة الحركة الوطنية حاجة فرنسا للتعبئة العسكرية للتحركّ خاصّة أنّ الجماهير الشعبيّة كانت تمرّ بفترة عصيبة جراء ارتفاع الأسعار إلى جانب حرمانها من كامل حقوقها السياسيّة.



          2) النشاط الوطني قبل نهاية الحرب العالميّة الثانية :

          تكتّلت مختلف القوى الوطنيّة وأصدرت بقيادة فرحات عباس "بيان الشعب الجزائري" في 10 فيفري 1943 الذي طالب بالخصوص بـ:




          • إلغاء النظام الاستعماري.

          • تشريك الجزائريين في حكم بلادهم.

          • إعلان دستور يضمن الحريات والمساواة بين الجنسيات.




          3) تصلّب الموقف الفرنسي وأحداث ماي 1945:

          رفض الحاكم العام هذه المطالب في حين تقدّم الجنرال ديغول بجملة من الإصلاحات تهدف إلى منح حقّ المواطنة إلى عدد من الجزائريين وتمكّنهم من المشاركة في الحياة السياسيّة غير أن الوطنيين رفضوا هذه الإصلاحات واعتبروها خطوة نحو الاندماج.



          مع انتهاء الحرب العالميّة الثانية صعّد الوطنيون من نشاطهم فاقدمت السلطات الفرنسيّة على نفي مصالي الحاج زعيم حزب الشعب في أفريل 1945 وكان ذلك سببا في اندلاع عدّة مظاهرات في مناطق عديدة من البلاد وخاصة في مدينتي سطيف وقالمة شرقي الجزائر حيث آل الأمر إلى صدامات دامية ومذبحة رهيبة تلتها محاكمات قاسية وحلّ الأحزاب الوطنيّة.



          اكتست هذه الأحداث أهميّة بالغة إذ أبرزت استعداد الجزائريين للتضحية في سبيل الاستقلال وفي المقابل تصلّب فرنسا وتشبثها بالجزائر.



          4) تطوّر الأوضاع بالجزائر إثر أحداث ماي 1945 :

          لتهدئة الوضع بادرت فرنسا بإصدار عفو عام وأعلنت عن إصلاحات تمثّلت في إصدار القانون الأساسي للجزائر غير أنّ هذه الإصلاحات لم تكن لتستجيب لطموحات الوطنيين.



          استغل قادة الحركة الوطنية العفو العام للعودة إلى نشاطهم وانقسم هذا النشاط إلى قسمين:




          • نشاط علني تجلّى من خلال ظهور أحزاب تحت أسماء جديدة ظلّت متشبّثة بالحلول السلميّة وتمثّلت في حزب "الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري" بقيادة فرحات عباس و"حركة انتصار الحريات الديمقراطيّة" بقيادة مصالي الحاج.

          • نشاط سرّي تمثّل في تكوين "المنظّمة الخاصّة" في صلب حركة انتصار الحريّات الديمقراطيّة والتي كانت تنادي بالحلّ العسكري وتدعو للثورة المسلّحة.






          II- الثورة المسلّحة وانتزاع الاستقلال:

          1- انطلاق الثورة:

          في 23 مارس 1954 تأسّست "اللجنة الثوريّة للاتحاد والعمل" على يد مجموعة من قدماء مناضلي المنظّمة الخاصة للتحضير للثورة المسلّحة التي حُدّد موعد انطلاقها ليوم غرّة نوفمبر 1954.



          وقد شكّلت سنة 1954 ظرفيّة ملائمة تمثّلت في هزيمة القوات الفرنسيّة في الهند الصينيّة (ديان بيان فو ماي 1954) وبروز حركة مسلّحة في كلّ من تونس والمغرب الأقصى كما ساهم اعتراف فرنسا لتونس بالاستقلال الداخلي (خطاب منداس فرانس في جويلية 1954) في دفع حماس الوطنيين بالجزائر.



          انطلقت الثورة في شكل عمليات مسلّحة ضدّ أهداف عسكريّة ومدنيّة بعدّة مناطق من الجزائر وفي نفس الوقت تمّ الإعلان عن تأسيس "جبهة التحرير الوطني" التي أصدرت بيانا حدّدت فيه أهداف الثورة وفي طليعتها الاستقلال وإقامة الدولة الجزائريّة ذات السيادة.



          2- تدعيم الثورة:




          • على المستوى العسكري: تمّ تقسيم الجزائر إلى 6 ولايات وعلى رأس كل ولاية مسؤول من الجبهة. كما تكون جيش التحرير الذي اعتمد على قدماء المحارين والجنود الجزائريين الفارين من الجيش الفرنسي إلى جانب عدد من المتطوّعين المنحدرين من أوساط شعبيّة وقد ارتفع عدد أفراده شيئا فشيئا ليبلغ 100 ألف مقاتل سنة 1958. وقد أقامت جبهة التحرير مراكز تدريب بكلّ من تونس والمغرب بعد حصولهما على الاستقلال.

          • على المستوى السياسي: نجحت جبهة التحرير في كسب التأييد الخارجي وخاصة لدى الدول العربيّة مثل تونس والمغرب ومصر والعديد من الدول الافريقيّة والآسيويّة كما نجحت في رفع القضيّة الجزائريّة أمام منظمة الأمم المتّحدة منذ 1955.




          3- السياسة الفرنسيّة تجاه الثورة حتى سنة 1958:

          اعتبرت فرنسا الثورة الجزائرية تمرّدا داخليّا وأكدّت عزمها على قمعها فرفعت من عدد الجنود العاملين في الجزائر إلى 400 ألف رجل سنة 1956 وسخّرت أحدث عتادها الحربي لمواجهة الثوار ومارست أبشع أنواع الاضطهاد والتعذيب ممّا أثار انتقاد الرأي العام الفرنسي والعالمي دون أن تنجح في القضاء على الثورة.



          4- التفاوض ونيل الاستقلال:

          ساهمت عدّة عوامل في دفع فرنسا نحو التفاوض من بينها:




          • انعدام الأمن وفشل الحلّ العسكري.

          • أحداث ساقية سيدي يوسف (8 فيفري 1958) ممّا أدّى إلى رفع شكوى للأمم المتّحدة وأثناء المناقشات تعرّضت فرنسا لضغوطات حتّى تعدل موقفها من الثورة.

          • تكوين الحكومة الجزائريّة المؤقتة برئاسة فرحات عباس فاكتسبت الثورة هيكلا قانونيا يمثّلها اعترفت به العديد من الدول.

          • عودة ديغول إلى السلطة سنة 1958 الذي عبّر عن ميله للحلّ السياسي واعترف بالجزائر كدولة ذات سيادة.




          هذه الأحداث فتحت المجال أمام المفاوضات التي انتظمت في ايفيان سنة 1961 ورغم الصعوبات التي عرفتها فإنّها أفضت إلى اتفاق نهائي في 18 مارس 1962 نصّ على وقف القتال وتنظيم استفتاءين الأوّل بفرنسا أيّد فيه الشعب الفرنسي نتائج المفاوضات والثاني أجمع فيه الشعب الجزائري في 1 جويلية 1962 على اختيار الاستقلال عن فرنسا.



          أعلن عن الاستقلال يوم 3 جويلية 1962 وبذلك تخلّصت الجزائر من الهيمنة الفرنسيّة التي دامت 132 سنة بفضل تكتّل الديمقراطيين والتضحيات الجسام التي قدّمتها الجماهير الشعبيّة.











          إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزرPartager (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.



          عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي
















          ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 12. المسؤوليّة تجاه المحيط الاجتماعي والثقافي

































          12.المسؤوليّة تجاه المحيط الاجتماعي والثقافي

          دروسالتربية المدنيّة







          السنةالتاسعةمن التعليم أساسي







          أبني استنتاجا:


            - لا تكتمل الحريّة إلاّ إذا تصرّفنا بمسؤوليّة، والمواطن الحرّ هو الفرد المسؤول في تعامله مع محيطه الاجتماعي والثقافي.



            - المحيط الاجتماعي والثقافي هو مختلف الأطراف والعناصر التي يتعامل ويتفاعل معها المواطن في حياته الاجتماعيّة والثقافية.



            - يتكوّن المحيط الاجتماعي والثقافي من الأفراد والجماعات ومؤسّسات المجتمع المدني كالنقابات والجمعيات ولجان الأحياء... كما يتكوّن من التراث الثقافي والآثار والمؤسّسات الثقافية... تقتضي المواطنة اضطلاع المواطن بمسؤولياته المدنيّة والأخلاقيّة والقانونيّة تجاه محيطه الاجتماعي والثقافي:



            * فاجتماعيا هو مسؤول تجاه أفراد عائلته (التربية والحماية والإنفاق...) ومسؤول عن تصرفاته تجاه زملائه في الدراسة والعمل ومع جيرانه وذلك بإبداء روح التعاون والتسامح والاحترام المتبادل وعدم الإزعاج والمضايقة...



            - يؤدي هذا السلوك المسؤول إلى تماسك المجتمع وتعزيز الروابط بين مكوّناته ممّا يساعد على تطويره وتنميته.



            * أمّا ثقافيا فالمواطن المسؤول هو الذي يحترم معتقدات بلاده وعاداتها وتقاليدها ويحرص على حماية التراث والآثار ويعتزّ بمفكريها ورواد الإصلاح فيها، ويفتخر بالمكاسب الوطنيّة التي تحققت مثل صدور مجلة الأحوال الشخصيّة وبعث المؤسّسات الثقافيّة...



            تتجسّم المسؤوليّة تجاه المحيط الثقافي أيضا في تنمية الإنتاج الفكري والأدبي والفنّي (الشعر، المسرح، السينما، الموسيقى...) من خلال المشاركة في الإنتاج والإبداع والاستثمار وحضور التظاهرات الثقافيّة من ندوات وملتقيات ومهرجانات...



            - والمسؤوليّة تجاه المحيط الاجتماعي والثقافي هي أيضا تلازم بين التمسّك بالهويّة وحماية الخصوصيات الثقافيّة وبين الانفتاح على المجتمعات والثقافات الأخرى من أجل تحقيق التنمية والتقدم.



            - تتجاوز حماية المحيط الاجتماعي والثقافي وتطويره مسؤولية الأفراد والتنظيمات المدنية لتشمل تدخل المؤسسات الحكومية وكذلك المنظمات الدولية.













            إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزرPartager (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.



            عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي