Showing posts with label بحث حول. Show all posts
Showing posts with label بحث حول. Show all posts

Wednesday, 18 February 2015

ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 12. الحركة الوطنيّة المغربيّة



12. الحركة الوطنيّة المغربيّة
ملخّصات دروس التاريخ
 السنة التاسعة من التعليم أساسي

أستخلص:
    فرضت فرنسا حمايتها على المغرب الأقصى في ماي 1912 بينما سيّطرت على منطقة الريف الشماليّة. واجه الشعب المغربي هذا الاحتلال منذ البداية بمقاومة عنيفة (ثورة الريف 1921-1926) ثم ظهرت التنظيمات السياسيّة الوطنيّة خلال الثلاثينات لكنّها ظلّت مشتّتة وذات مطالب إصلاحيّة.

    إثر الحرب العالمية الثانية استغلت الحركة الوطنية المغربية الظرفية الجديدة لتتجذر وتطور أساليب كفاحها.

    I- ظرفيّة ملائمة لتجذر العمل الوطني : 
    1- الظرفيّة الداخليّة:
    ساهمت الحرب العالميّة الثانية في مزيد تردي الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة بالمغرب الأقصى بسبب تراجع المحاصيل الفلاحيّة وتعطل المبادلات التجاريّة فانهارت القدرة الشرائيّة لشرائح واسعة من المجتمع وانتشر البؤس والفقر في المدن والأرياف وتوسعت بذلك القاعدة الشعبيّة للنشاط الوطني.

    2- المستجدات العالميّة :
    اهتزّت صورة فرنسا إثر انهزامها في بداية الحرب العالميّة الثانيّة خاصة بعد عمليات الإنزال التي قام بها الحلفاء بالمغرب الأقصى والتي مكّنت السلطان محمد بن يوسف من اللقاء بروزفالت حيث عرض عليه مشاكل بلاده وحصل منه على وعد بالاستقلال إثر الحرب. كما كان لبروز نزعة مناهضة للاستعمار أثر عميق في دفع العمل الوطني.

    II- تجذر العمل الوطني وانضمام السلطان للحركة الوطنيّة :
    1- تكتل القوى الوطنيّة ورفع مطالب الاستقلال :
    أدرك العديد من قادة الأحزاب التي كانت تنشط قبل الحرب ضرورة توحيد الجهود للاستفادة من الظرفيّة الجديدة وتجلّى التكتّل من خلال تكوين "حزب الاستقلال" في أواخر 1943 بمبادرة عناصر وطنيّة من اتجهات مختلف وشخصيات مستقّلة. وقد طالب الحزب في بيانه الصادر في جانفي 1944 الاستقلال وإقامة نظام ملكي دستوري. لقي الحزب تأييدا شعبيّا واسعا واستطاع بفضل كفاءة قادته أن يتحوّل إلى أكبر حزب بالبلاد وارتفع عدد منخرطيه من 10 آلاف سنة 1944 إلى 100 ألف منخرط سنة 1953.

    2- مساندة الملك للعمل الوطني :
    أيّد الملك بيان حزب الاستقلال منذ صدوره وقام بعدّة مساعي لدى السلط الفرنسيّة لتحقيق مطالب الحركة الوطنيّة حيث سافر في عدّة مناسبات إلى فرنسا ودعا إلى ضرورة مراجعة العلاقات الفرنسيّة المغربيّة واحترام سيادة المغرب. كما رفض الملك إمضاء العديد من الظواهير (القرارات) التي تقدّمها له الإقامة العامة.

    3- التعريف بالقضيّة المغربيّة في الخارج :
    حرص القادة الوطنيون على استغلال الظرفية العالميّة الملائمة لتكثيف نشاطهم بالخارج خاصة بالمشرق العربي إثر تأسيس جامعة الدول العربيّة وبرز بالخصوص كلّ من علال الفاسي وعبد الكريم الخطابي بنشاطهما داخل "مكتب تحرير المغرب العربي" بالقاهرة. نجح الوطنيون في كسب تأييد العديد من الدول وفي عرض قضيّتهم أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة التي دعت فرنسا إلى ضرورة تمكين المغرب من مؤسّسات سياسيّة حرّة.

    III- الثورة المسلّحة والظفر بالاستقلال :
    1- دوافع الثورة المسلحة : 
    * تصلب السياسة الفرنسيّة:
    رفضت فرنسا مطالب حزب الاستقلال وعمدت إلى سياسيّة القمع خاصة بين 1947 و1953 في عهد كل من المقيم العام جوان وغيوم ومن مظاهر هذه السياسة قمع الحركات الشعبيّة مثل أحداث ديسمبر 1952 واعتقال القادة ومنع الصحف الوطنيّة من الصدور وتهديد الملك بالخلع إلى جانب محاولة كسب ولاء بعض الأعيان مثل التهامي القلاوي وتأليبهم ضدّ السلطان.

    * خلع السلطان محمد الخامس:
    رغم الضغوطات رفض الملك الانصياع لأوامر السلطات الفرنسية فأقدمت على خلعه في 20 أوت 1953 ونفيه وتعويضه بابن عمه محمد بن عرفة فكان ذلك منطلقا لاندلاع الثورة المسلّحة.

    2- المقاومة المسلّحة :
     ظهرت المقاومة المسلّحة في شكل عمليات فدائيّة ضد رموز الاستعمار والموالين لهم. كما تمثّلت في عمليات تخريبيّة لصالح الاستعمار وفي مقاطعة البضائع الفرنسيّة. وتدعّمت هذه المقاومة بتكوين جيش التحرير المغربي بقيادة المهدي بن بركة. 

    3- المفاوضات وتحقيق الاستقلال :
    تزامن تصعيد المقاومة في المغرب مع عدّة أحداث هامة على الساحة المغاربيّة والعالميّة خاصة منها انطلاق الثورة المسلّحة في الجزائر (نوفمبر 1954) وهزيمة الجيش الفرنسي في الهند الصينيّة... فاضطرت فرنسا إلى اللجوء للحلّ السلمي.

    بادرت فرنسا بإعادة السلطان المخلوع واعترفت في اتفاق "سيل سان كلود" بمبدأ الاستقلال وتشكيل حكومة تفاوضيّة. وانتهت المفاوضات بصدور بلاغ مشترك فرنسي مغربي يوم 2 مارس 1956 يقرّ بإنهاء الحماية واستقلال المغرب الاقصى.

    ثم قبلت إسبانيا في أفريل 1956 التخلّي عن الأراضي التي كانت تحتلها بالشمال باستثناء مدينتي سبتة ومليلة.

    أحرز المغرب الأقصى على استقلاله بفضل تكتل القوى الوطنية. وقد جمعت الحركة الوطنيّة المغربيّة بين النضال السياسي والكفاح المسلّح. 
        إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
        عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

        Thursday, 12 February 2015

        ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 11. الحركة الوطنيّة الجزائريّة



        11. الحركة الوطنيّة الجزائريّة

        ملخّصات دروس التاريخ
         السنة التاسعة من التعليم أساسي

        أستخلص:
          تعرضّت الجزائر للاحتلال الفرنسي سنة 1830، ظهرت الحركة الوطنيّة في بدايتها في شكل مقاومة مسلّحة ثم تحوّلت إلى مقاومة سياسيّة إثر الحرب العالميّة الأولى بظهور تنظيمات وطنيّة متعدّدة. ساعدت الحرب العالمية الثانيّة بما أفرزته من ظروف جديدة في دفع العمل الوطني نحو التجذر والكفاح المسلّح.

          I- تجذّر العمل الوطني وفشل المساعي السياسيّة : 1943-1945 : 
          1) ظرفيّة ملائمة لدفع العمل الوطني:
          إثر اندلاع الحرب العالميّة الثانية وهزيمة فرنسا سنة 1940، أدرك الوطنيّون الجزائريّون ضرورة تكثيف جهودهم للحدّ من التسلّط الاستعماري وتدعّم لديهم هذا الإحساس إثر عمليات الإنزال التي نفذها الأمريكيون والأنقليز في شهر نوفمبر 1942 وما راج من أفكار مناهضة للاستعمال خاصة في ميثاق الأطلسي. كما استغل قادة الحركة الوطنية حاجة فرنسا للتعبئة العسكرية للتحركّ خاصّة أنّ الجماهير الشعبيّة كانت تمرّ بفترة عصيبة جراء ارتفاع الأسعار إلى جانب حرمانها من كامل حقوقها السياسيّة.

          2) النشاط الوطني قبل نهاية الحرب العالميّة الثانية :
          تكتّلت مختلف القوى الوطنيّة وأصدرت بقيادة فرحات عباس "بيان الشعب الجزائري" في 10 فيفري 1943 الذي طالب بالخصوص بـ:

          • إلغاء النظام الاستعماري.
          • تشريك الجزائريين في حكم بلادهم.
          • إعلان دستور يضمن الحريات والمساواة بين الجنسيات.

          3) تصلّب الموقف الفرنسي وأحداث ماي 1945:
          رفض الحاكم العام هذه المطالب في حين تقدّم الجنرال ديغول بجملة من الإصلاحات تهدف إلى منح حقّ المواطنة إلى عدد من الجزائريين وتمكّنهم من المشاركة في الحياة السياسيّة غير أن الوطنيين رفضوا هذه الإصلاحات واعتبروها خطوة نحو الاندماج.

          مع انتهاء الحرب العالميّة الثانية صعّد الوطنيون من نشاطهم فاقدمت السلطات الفرنسيّة على نفي مصالي الحاج زعيم حزب الشعب في أفريل 1945 وكان ذلك سببا في اندلاع عدّة مظاهرات في مناطق عديدة من البلاد وخاصة في مدينتي سطيف وقالمة شرقي الجزائر حيث آل الأمر إلى صدامات دامية ومذبحة رهيبة تلتها محاكمات قاسية وحلّ الأحزاب الوطنيّة.

          اكتست هذه الأحداث أهميّة بالغة إذ أبرزت استعداد الجزائريين للتضحية في سبيل الاستقلال وفي المقابل تصلّب فرنسا وتشبثها بالجزائر.

          4) تطوّر الأوضاع بالجزائر إثر أحداث ماي 1945 :
          لتهدئة الوضع بادرت فرنسا بإصدار عفو عام وأعلنت عن إصلاحات تمثّلت في إصدار القانون الأساسي للجزائر غير أنّ هذه الإصلاحات لم تكن لتستجيب لطموحات الوطنيين.

          استغل قادة الحركة الوطنية العفو العام للعودة إلى نشاطهم وانقسم هذا النشاط إلى قسمين:

          • نشاط علني تجلّى من خلال ظهور أحزاب تحت أسماء جديدة ظلّت متشبّثة بالحلول السلميّة وتمثّلت في حزب "الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري" بقيادة فرحات عباس و"حركة انتصار الحريات الديمقراطيّة" بقيادة مصالي الحاج. 
          • نشاط سرّي تمثّل في تكوين "المنظّمة الخاصّة" في صلب حركة انتصار الحريّات الديمقراطيّة والتي كانت تنادي بالحلّ العسكري وتدعو للثورة المسلّحة.


          II- الثورة المسلّحة وانتزاع الاستقلال: 
          1- انطلاق الثورة:
          في 23 مارس 1954 تأسّست "اللجنة الثوريّة للاتحاد والعمل" على يد مجموعة من قدماء مناضلي المنظّمة الخاصة للتحضير للثورة المسلّحة التي حُدّد موعد انطلاقها ليوم غرّة نوفمبر 1954.

          وقد شكّلت سنة 1954 ظرفيّة ملائمة تمثّلت في هزيمة القوات الفرنسيّة في الهند الصينيّة (ديان بيان فو ماي 1954) وبروز حركة مسلّحة في كلّ من تونس والمغرب الأقصى كما ساهم اعتراف فرنسا لتونس بالاستقلال الداخلي (خطاب منداس فرانس في جويلية 1954) في دفع حماس الوطنيين بالجزائر.

          انطلقت الثورة في شكل عمليات مسلّحة ضدّ أهداف عسكريّة ومدنيّة بعدّة مناطق من الجزائر وفي نفس الوقت تمّ الإعلان عن تأسيس "جبهة التحرير الوطني" التي أصدرت بيانا حدّدت فيه أهداف الثورة وفي طليعتها الاستقلال وإقامة الدولة الجزائريّة ذات السيادة.

          2- تدعيم الثورة: 

          • على المستوى العسكري: تمّ تقسيم الجزائر إلى 6 ولايات وعلى رأس كل ولاية مسؤول من الجبهة. كما تكون جيش التحرير الذي اعتمد على قدماء المحارين والجنود الجزائريين الفارين من الجيش الفرنسي إلى جانب عدد من المتطوّعين المنحدرين من أوساط شعبيّة وقد ارتفع عدد أفراده شيئا فشيئا ليبلغ 100 ألف مقاتل سنة 1958. وقد أقامت جبهة التحرير مراكز تدريب بكلّ من تونس والمغرب بعد حصولهما على الاستقلال.
          • على المستوى السياسي: نجحت جبهة التحرير في كسب التأييد الخارجي وخاصة لدى الدول العربيّة مثل تونس والمغرب ومصر والعديد من الدول الافريقيّة والآسيويّة كما نجحت في رفع القضيّة الجزائريّة أمام منظمة الأمم المتّحدة منذ 1955.

          3- السياسة الفرنسيّة تجاه الثورة حتى سنة 1958:
          اعتبرت فرنسا الثورة الجزائرية تمرّدا داخليّا وأكدّت عزمها على قمعها فرفعت من عدد الجنود العاملين في الجزائر إلى 400 ألف رجل سنة 1956 وسخّرت أحدث عتادها الحربي لمواجهة الثوار ومارست أبشع أنواع الاضطهاد والتعذيب ممّا أثار انتقاد الرأي العام الفرنسي والعالمي دون أن تنجح في القضاء على الثورة.

          4- التفاوض ونيل الاستقلال:
          ساهمت عدّة عوامل في دفع فرنسا نحو التفاوض من بينها:

          • انعدام الأمن وفشل الحلّ العسكري.
          • أحداث ساقية سيدي يوسف (8 فيفري 1958) ممّا أدّى إلى رفع شكوى للأمم المتّحدة وأثناء المناقشات تعرّضت فرنسا لضغوطات حتّى تعدل موقفها من الثورة.
          • تكوين الحكومة الجزائريّة المؤقتة برئاسة فرحات عباس فاكتسبت الثورة هيكلا قانونيا يمثّلها اعترفت به العديد من الدول.
          • عودة ديغول إلى السلطة سنة 1958 الذي عبّر عن ميله للحلّ السياسي واعترف بالجزائر كدولة ذات سيادة.

          هذه الأحداث فتحت المجال أمام المفاوضات التي انتظمت في ايفيان سنة 1961 ورغم الصعوبات التي عرفتها فإنّها أفضت إلى اتفاق نهائي في 18 مارس 1962 نصّ على وقف القتال وتنظيم استفتاءين الأوّل بفرنسا أيّد فيه الشعب الفرنسي نتائج المفاوضات والثاني أجمع فيه الشعب الجزائري في 1 جويلية 1962 على اختيار الاستقلال عن فرنسا.

          أعلن عن الاستقلال يوم 3 جويلية 1962 وبذلك تخلّصت الجزائر من الهيمنة الفرنسيّة التي دامت 132 سنة بفضل تكتّل الديمقراطيين والتضحيات الجسام التي قدّمتها الجماهير الشعبيّة.
              إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
              عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

              Thursday, 5 February 2015

              ملخّصات دروس الجغرافيا: السنة التاسعة أساسي - 10. حصيلة التنمية




              البلاد التونسيّة10. حصيلة التنمية

              ملخّصات دروس الجغرافيا
               السنة التاسعة من التعليم أساسي

              أستخلص:
              حقّقت مجهودات التنمية في البلاد التونسيّة عدّة نجاحات:
              * على المستوى الاقتصادي:
              • تحسّن الناتج الداخلي الخام.
              • ارتفاع نسبة الصادرات.
              • تراجع الدين الخارجي.
              • مساهمة عائدات السياحة في تغطية جانب هام من قيمة عجز الميزان التجاري.

              * على المستوى الاجتماعي:
              • تراجع النموّ الطبيعي ومؤشر الخصوبة ووفّيات الرضع ونسبة الأميّة.
              • ارتفاع أمل الحياة عند الولادة.
              • تحسّن التغطية الصحيّة.
              • تراجع طفيف للبطالة.

              * على المستوى المجالي:
              • تحسّن البنية الأساسيّة.
              • توسّع المساحات السقويّة.
              • تزايد عدد المؤسّسات الصناعيّة.
              • تكثّف المناطق الساحليّة.

              حدود التنمية:
              * على المستوى الاقتصادي:
              • تفاقم الواردات.
              • عجز الميزان التجاري.
              • تواضع مساهمة كل من الفلاحة والصناعة في الناتج المحلي الإجمالي.

              * على المستوى الاجتماعي:
              • بقاء نسبة البطالة مرتفعة رغم التراجع الطفيف.

              * على المستوى المجالي:
              • تركز الأنشطة الاقتصاديّة (صناعة وسياحة) على الشريط الساحلي الشرقي.
              • استغلال مفرط للموارد المائيّة وإنهاك التربة، إتلاف الغطاء النباتي، تعرية السواحل، التصحر.

                  إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

                  Tuesday, 3 February 2015

                  ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 10. تونس من 1956 إلى 1987



                  10. تونس من 1956 إلى 1987

                  ملخّصات دروس التاريخ
                   السنة التاسعة من التعليم أساسي

                  أستخلص:
                    ما إن تحصّلت البلاد التونسيّة على استقلالها حتى شرعت في بناء الدولة العصريّة واستكمال السيادة الوطنيّة وتحديث المجتمع...

                    I- بناء الدولة العصريّة واستكمال السيادة: 
                    1- بناء الدولة العصريّة:
                    أ) إرساء النظام الجمهوري: تمّ ذلك من خلال:
                    • إنشاء المجلس القومي التأسيسي يوم 29 ديسمبر 1955 وكانت مهمّته إعداد دستور البلاد.
                    • إلغاء النظام الملكي وإعلان الجمهوريّة من قبل المجلس الوطني التأسيسي يوم 25 جويلية 1957 وتكليف الحبيب بورقيبة برئاسة الجمهوريّة.
                    • إعلان الدستور يوم 1 جوان 1959 الذي أقرّ النظام الجمهوري القائم على مبدأ الفصل بين السلط واحترام حقوق الإنسان والمواطن.

                    ب) تونسة دواليب الدولة:
                    أقدمت الحكومة التونسيّة على:
                    • تونسة الأمن ببعث وحدات الشرطة والحرس الوطني يوم 18 أفريل 1956.
                    • حذف سلك العمال والخلفاوات وتعويضهم بالولاة والمعتمدين يوم 21 جوان 1956. كما عوّضت تدريجيّا الإداريين الفرنسيين بموظفين تونسيين.
                    • انخراط تونس في منظمة الأمم المتّحدة يوم 12 نوفمبر 1956. كما قامت بربط علاقات ديبلوماسيّة مع عدّة بلدان...

                    ج) الحدّ من التبعيّة الاقتصاديّة من خلال:
                    • تأميم القطاعات الحيويّة مثل السكك الحديديّة والمواني، إنتاج وتوزيع المياه والكهرباء والغاز.
                    • إلغاء الوحدة الجمركيّة مع فرنسا يوم 20 أوت 1956.

                    2- استكمال السيادة الوطنية: 
                    أ) الجلاء العسكري 1956-1963:
                    طالب بورقيبة منذ جوان 1956 بالجلاء العسكري عن البلاد لكن فرنسا رفضت ذلك لتضييق الخناق على الثورة الجزائريّة وقامت باعتداءات عديدة على القرى الحدوديّة أخطرها على قرية ساقية سيدي يوسف.

                    أمام تصعيد المقاومة الوطنيّة أجلت فرنسا قوّاتها عن كامل البلاد باستثناء قاعدة بنزرت فأعلنت الحكومة التونسيّة معركة الجلاء في جويلية 1961. وفي 15 أكتوبر 1963 أجلت فرنسا قواتها عن بنزرت.

                    ب) الجلاء الزراعي:
                    تمّ من خلال:
                    - شراء أراضي المعمّرين أو ضمّ أراضي الفارين منهم.
                    - إصدار قانون 12 ماي 1964 الذي ينصّ على تأميم ما تبقى من أراضي المعمّرين بتونس.


                    II- تحديث المجتمع التونسي:
                    1) توحيد التشريع وتعصيره:
                    لم يكن التشريع في البلاد التونسيّة في الفترة الاستعماريّة موحّدا ولا متجانسا فهنالك المحاكم الشرعيّة ومجالس الأحبار والمحاكم العصريّة التونسيّة والمحاكم الفرنسيّة لذلك بادرت الدولة التونسيّة المستقلّة بتوحيد القضاء وتعصيره بالاعتماد على التشريع الإسلامي وبالاستلهام من القوانين الحديثة كما أصدرت مجلة الأحوال الشخصيّة.

                    2) تحرير المرأة:
                    كانت المرأة محرومة من حقوقها السياسيّة والمدنيّة فبادرت الدولة بإصدار مجلة الأحوال الشخصيّة التي تضمّنت عدّة إجراءات: منع تعدّد الزوجات، إقرار الطلاق بحكم عدلي، تحديد سنّ الزواج للجنسين كما أصبح للمرأة الحقّ في الانتخاب والترشّح لكلّ المسؤوليات (قانون 4 مارس 1957).

                    3) توحيد التعليم وتعصيره:
                    لم يكن التعليم قبل الاستقلال موحدا، فقد تنوعت البرامج وتعددت المدارس (تقليدية، عصرية، مختلطة)، لذلك صدر قانون 4 نوفمبر 1958 لتوحيد التعليم وتعصيره ومجانيته وفتحه أمام الجميع، كما رصدت اعتمادات ماليّة ضخمة لفائدة التعليم تقدر بربع الميزانية العامّة للدولة ممّا أدّى إلى ارتفاع نسبة التمدرس وتعدّد المدارس. 

                    III- التجارب التنموية وحصيلتها:
                    1) تجربة التعاضد خلال الستينات (الاشتراكية الدستورية):
                    تميّزت بالتدخل المكثف للدولة في عملية التنمية بدون القضاء على الملكية الفردية حيث تمّ الشروع في تطبيق مخطّطات رباعية في إطار الآفاق العشريّة للتنمية 1971/1962. 

                    ارتكزت التجربة على سياسة التعاضد خاصة في القطاع الفلاحي، إذ بادرت الدولة بتكوين تعاضيات إنتاج نموذجيّة بفضل الأراضي الشاسعة التي استرجعتها من المعمّرين ثم شرع في تجميع صغار الفلاحين في تعاضديات إنتاج مماثلة إلى جانب تعاضديات خدمات بهدف تعصير طرق الإنتاج وتشغيل اليد العاملة.

                    وجدت تجربة التعاضد مقاومة كبيرة خاصة عندما اتخذ قرار تعميم التعاضد سنة 1969 فتم العدول عن النظام التعاضدي في 22 سبتمبر 1969.

                    أمّا في القطاع الصناعي فقد أعطت الدولة الأولوية المطلقة للتصنيع، إذ رصدت له ما لا يقل عن 40.3% من مجموع الاستثمارات المدرجة في المخطط العشري فتمكنت من بعث أقطاب تنموية إقليمية بهدف تصنيع البلاد والحد من اختلال التوازن الإقليمي. 

                    واجهت تجربة التعاضد عدة صعوبات فتم اللجوء إلى اعتماد المنهج الليبرالي...

                    2) تجربة تنموية ليبرالية منذ بداية السبعينات:
                    بقيت الدولة أول مستثمر إلا أنها اتخذت إجراءات في اتجاه المنهج التحرري الليبرالي من ذلك:

                    • حلّ التعاضديات الفلاحيّة والتجاريّة وإعادة الملكيات لأصحابها.
                    • التفويت في جزء من الأراضي الدوليّة للخواص وفي بعض المؤسّسات الصناعيّة.
                    • تشجيع الخواص ودعم النشاط السياحي.

                    مكّنت هذه التجربة من تحقيق تنمويّة اقتصاديّة واجتماعيّة خاصة أثناء النصف الأول من السبعينات مستفيدة من ظرفيّة ملائمة (سنوات ممطرة، ارتفاع أسعار النفط) ومنذ منتصف السبعينات عرفت هذه التجربة عدّة صعوبات تعمّقت في النصف الأول من الثمانينات (تراجع اسعار الفسفاط والنفط، سياسة حمائية اتخذتها السوق الأوروبية المشتركة) ممّا استوجب اعتماد برنامج الإصلاح الهيكلي سنة 1986.

                    3) الحصيلة: 
                    * اقتصاديا:
                    عرفت البلاد تحوّلا في بنية الاقتصاد من اقتصاد تقليدي (فلاحي منجمي) إلى اقتصاد متنوع الموارد، يرتكز على الصناعة والخدمات كما تدعّمت مكانة السياحة غير أن ذلك لا يحجب عدّة اختلالات منها: عجز الميزان التجاري، تفاقم المديونيّة، التبعيّة للخارج...

                    * اجتماعيا:
                    شهدت البلاد بداية التحكّم في النموّ الديمغرافي، ارتفاعا في نسبة التمدرس، تحسنا في مستوى العيش ورغم ذلك بقي التفاوت قائما في مستوى العيش بين الفئات والجهات، كما تواصلت ظاهرة البطالة.

                    شهدت البلاد التونسية في العهد البورقيبي تحوّلات كبيرة في مختلف المجالات لإرساء الدولة العصريّة لكن منذ منتصف الثمانينات عرفت البلاد أزمة حادّة أدّت إلى تحول السابع من نوفمبر 1987. 
                        إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                        عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

                        Thursday, 29 January 2015

                        ملخّصات دروس الجغرافيا: السنة التاسعة أساسي - 9. تنميّة التجارة الخارجيّة




                        البلاد التونسيّة9. تنميّة التجارة الخارجيّة

                        ملخّصات دروس الجغرافيا
                         السنة التاسعة من التعليم أساسي

                        أستخلص:
                        سهر ت الدولة منذ الستينات على تطوير البنية الأساسيّة: 
                        • إنشاء موانئ جديدة وشبكة من المطارات الدوليّة.
                        • مد شبكة من الطرقات المعبّدة تتكوّن من محاور رئيسيّة: محور ساحلي يربط كل مناطق الساحل الشرقي ومحاور متقاطعة تتّجه من المدن الساحليّة الكبرى نحو الأقاليم الغربية. 
                        • طوير محدود لشبكة النقل الحديدي التي تشبه في هيكلتها شبكة الطرقات.
                        • إحداث صناديق للنهوض بالصادرات وذلك في نطاق سياسة الانفتاح على السوق العالميّة.
                        * ساهمت كل هذه المجهودات في تطوّر التجارة الخارجيّة.

                        - عرفت التجارة الخارجيّة التونسيّة نموّا هاما في قيمة الصادرات والواردات منذ بداية التسعينات:
                        • تساهم صناعة النسيج والملابس إلى جانب الصناعات الميكانيكيّة والكهربائيّة بالنصيب الأوفر من مجموع الصادرات.
                        • تحتلّ المواد المصنّعة 80% من مجموع الواردات.
                        - تفوق قيمة الواردات على قيمة الصادرات نتج عنه عجز الميزان التجاري بلغت قيمه 3,9 مليار دولار سنة 2005.

                        - يعتبر الاتحاد الأوروبي أول شريك تجاري للبلاد التونسيّة بنسبة 81,8% من صادراتها و77,7% من وارداتها سنة 2005 في حين تكون النسب ضعيفة مع بقيّة أنحاء العالم.

                        تتمّ 95% من المبادلات التجاريّة التونسيّة انطلاقا من الموانئ التجاريّة أهمّها ميناء رادس الذي يضمن 22% من المبادلات التجاريّة مع الخارج.

                        * تواجه التجارة الخارجيّة التونسيّة عدّة صعوبات مرتبطة بارتفاع أسعار المواد المستوردة وخاصة منها مواد الطاقة.
                            إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

                            ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 9. الحركة الوطنيّة التونسيّة من 1945 إلى 1956



                            9. الحركة الوطنيّة التونسيّة من 1945 إلى 1956

                            ملخّصات دروس التاريخ
                             السنة التاسعة من التعليم أساسي

                            أستخلص:
                              نجمت عن الحرب العالميّة الثانيّة ظرفيّة ملائمة لنضج الحركة الوطنيّة التونسيّة حيث تفاقمت الاختلالات الاقتصاديّة والاجتماعيّة على المستوى الداخلي. أمّا على المستوى الخارجي فقد تراجعت مكانة القوى الاستعماريّة التقليديّة وتبيّنت منظمة الأمم المتحدة مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير. ساعدت هذه الظرفيّة على تضافر نضال القوى الوطنيّة لخوض معركة التحرير والظفر بالاستقلال.

                              I- تضافر القوى الوطنية:
                              1- تكثيف النشاط في الداخل:
                              سعى الوطنيون إلى توحيد صفوفهم فشكلوا "جبهة وطنية" وعقودا في 23 أوت 1946 مؤتمرا عرف باسم مؤتمر ليلة القدر شاركت فيه كل القوى الوطنية وخاصة الحزب الحر الدستوري الجديد والحزب الحر الدستوري القديم إلى جانب المنظمات الوطنيّة... أجمع الوطنيون على المطالبة بالاستقلال. خاص الوطنيون نضالات عديدة من خلال الإضرابات التي اكتست أحيانا طابعا سياسيّا مثل إضرابات التجار في جوان 1947 وأفريل 1954 احتجاجا على السياسة الجبائيّة، الإضراب العام الذي قرّره الاتحاد العام التونسي للشغل في 4 أوت 1947، إضرابات عمال الضيعات الفلاحية الاستعمارية (سوق الخميس في ديسمبر 1949 والنفيضة في نوفمبر 1950) وإضرابات طلبة جامع الزيتونة سنتي 1950 و1951 بالخصوص.

                              2- البحث عن المساندة الخارجية والعمل على تدويل المسألة التونسيّة:
                              إثر قيام جامعة الدول العربيّة في مارس 1945 بالقاهرة، التحق بها عدد من الزعماء الوطنيين مثل الحبيب بورقيبة، الحبيب ثامر (عن الحزب الجديد)، محي الدين القليبي (عن الحزب القديم) للتعريف بالمسألة التونسية كما عرف بها جلولي فارس في باريس يوم 19 جانفي 1948 تاريخ انعقاد مؤتمر شعوب أوروبا وآسيا وافريقيا... أمّا فرحات حشاد (عن الاتحاد العام التونسي للشغل) فقد دعا من جانبه المنظمات النقابيّة الأمريكيّة للتضامن مع كفاح الشعب التونسي.

                              II- المقاومة المسلحة:
                              1- أسبابها: 
                              - تنكّر فرنسا لوعودها وفشل المفاوضات التونسيّة – الفرنسيّة.
                              أعلن بورقيبة في أفريل 1950 عن برنامج يقتصر على المطالبة بالاستقلال الداخلي ممّا جعل الحكومة تتجاوب مع هذه المرونة وتعيّن مقيما عاما جديدا مهمّته تحقيق الحكم الذاتي لتونس تدريجيا فتشكلت حكومة تفاوضيّة في أوت 1950 لكن أمام تمسّك غلاة الاستعمار بامتيازاتهم فشلت المفاوضات وأعلنت فرنسا في مذكرة 15 ديسمبر 1951 عن تمسّكها بالسيادة المزدوجة وبقاء تونس مرتبطة بها إلى الأبد.

                              - تصعيد القمع الاستعماري. 
                              أمام تصاعد المد التحرري، عينت فرنسا مقيما عاما جديدا جان دي هوت كلوك منذ مطلع 1952 شدّد الخناق على الوطنيين: إيقافات، نفي، إعدامات، إغتيالات (فرحات حشاد، الهادي شاكر...) حملات تمشيطيّة في مختلف جهات البلاد، فرض الرقابة على الصحف... رغم سياسة التصلّب أكدّ الحزب الحرّ الدستوري الجديد "عزم الشعب التونسي بكلّ ما أوتي من قوّة لتحقيق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة".

                              2- مظاهرها:
                              منذ جانفي 1952 ظهرت حركة المقاومة المسلّحة (الفلاقة كما يسميها البعض) ضمّت حوالي 3000 رجل، شنّت حرب عصابات ضدّ السلط الفرنسيّة وضدّ الموالين لها. تميّزت الحركة بتنظيمها المحكم خاضت عدّة معارك مثل معركتي جبل اشكل وجبل عرباطة...

                              III- من الحكم الذاتي إلى الاستقلال التام: 
                              * صمد الشعب التونسي أمام سياسة القمع الفرنسيّة خاصة وأنّ فرنسا كانت تمرّ بمصاعب عديدة في مستعمراتها ممّا جعل رئيس حكومتها منداس فرانس يعلن في 31 جويلية 1954 استعداد فرنسا منح تونس الاستقلال الداخلي فتشكّلت حكومة تونسيّة تفاوضيّة جديدة برئاسة الطاهر بن عمار شارك فيها الحزب الحرّ الدستوري التونسي وتوّجت المفاوضات يوم 3 جوان 1955 بإمضاء اتفاقيات الحكم الذاتي.

                              * اعتبر معظم الوطنيين أنّ الاستقلال الداخلي خطوة أولى نحو الاستقلال التام ومع تواصل صمود الشعب وحصول المغرب على استقلاله وتصعيد المقاومة الجزائريّة أجبرت فرنسا على الدخول في مفاوضات جديدة مع تونس توّجت بإبرام بروتوكول الاستقلال في 20 مارس 1956. 

                              كان الاستقلال ثمرة كفاح أجيال من التونسيين شاركت فيه مختلف فئات المجتمع وكافة الأطراف الوطنية.
                                  إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                                  عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

                                  Monday, 26 January 2015

                                  ملخّصات دروس الجغرافيا: السنة التاسعة أساسي - 8. البلاد التونسيّة: التنمية السياحيّة




                                  البلاد التونسيّة8. التنمية السياحيّة

                                  ملخّصات دروس الجغرافيا
                                   السنة التاسعة من التعليم أساسي

                                  أستخلص:
                                  عرف المجال السياحي منذ بداية الستينات نموّا مطردا وتعتبر الدولة طرفا رئيسيّا في هذا المجال ومنذ السبعينات فسح المجال أمام جميع مصادر الاسثتمار من محليّة خاصة وبنكيّة وأجنبيّة.

                                  * المؤهلات: تتمتّع البلاد التونسيّة بتراث ثريّ (طبيعي وغير طبيعي).

                                  * تختصّ السياحة التونسيّة بالتركز المفرط على الساحل الشرقي والارتباط بالسوق الأوروبيّة رغم تطوّر السياحة العربيّة وبهيمنة الطابع الجماهيري وبقصر مدّة الإقامة. 

                                  * تتباين انعكاسات السياحة على المجال والاقتصاد. 
                                  - الإنعكاسات المجاليّة:

                                  • تحسين البنية التحتيّة من موانئ وطرقات...
                                  • تفاقم تعرية سواحل البلاد التونسيّة.

                                  - الانعكاسات الاقتصادية:

                                  •  منافسة الفلاحة في استخدام الأرض والماء.

                                  توفير العملة الصعبة والمساهمة في تغطية عجز الميزان التجاري وتنشيط القطاعات الاقتصاديّة الأخرى.
                                      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

                                      ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 8. القضيّة الفلسطينيّة



                                      8. القضيّة الفلسطينيّة

                                      ملخّصات دروس التاريخ
                                       السنة التاسعة من التعليم أساسي

                                      أستخلص:
                                        نشأت الحركة الصهيونيّة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر واستغلّت تحالفها مع القوى الاستعماريّة لتتّخذ من فلسطين وطنا قوميّا لليهود ويتجلّى ذلك من خلال وعد بلفور وسياسة الانتداب التي سهلت سبل هجرة اليهود نحو فلسطين. قاوم الفلسطينيون هذا الاستعمار الاستيطاني ومرت المقاومة بعدة أطوار منذ الحرب العالميّة الثانية إلى سنة 1993 تاريخ إمضاء اتفاقية أوسلو.

                                        I- تطور الأوضاع بفلسطين من 1945 إلى 1948:
                                        1- استفادة الحركة الصهيونية من ظرفية ما بعد الحرب العالمية الثانية:
                                        نجح الصهاينة في كسب تأييد الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية مستغلين استنكار الرأي العام العالمي للسياسة النازية إزاءهم وكونوا عصابات مسلحة مثل "الهاغانا" و"شتيرن" التي قامت بعدة أعمال إرهابية ضد العرب. كما تكثفت هجرة اليهود نحو فلسطين.

                                        2- قرار التقسيم وتأسيس الكيان الصهيوني:
                                        في سنة 1947 وبينما كانت المواجهة على أشدها بين عرب فلسطين والمنظمات اليهودية أعلنت بريطانيا عزمها على إنهاء الانتداب على فلسطين وعرضت الأمر على منظمة الأمم المتحدة التي أصدرت في نوفمبر عام 1947 إقرارها القاضي بتقسيم فلسطين إلى 3 أجزاء: جزء لليهود (56% من المساحة) رغم أنهم لا يمثلون سوى 30% من السكان وجزء للعرب (43% من المساحة) بينما أبقت على مدينة القدس والأماكن المقدسة تحت إشراف أممي. رحب اليهود بقرار التقسيم واعتبروه سندا قانونيا للإعلان عن تأسيس دولتهم في 14 ماي 1948 في نفس اليوم الذي انسحبت فيه القوات البريطانية، بينما رفضه العرب واستعدوا للتصدي له وإحباطه.

                                        3- الحرب العربية الإسرائيلية الأولى ونتائجها:
                                        اندلعت الحرب في 15 ماي 1948 بمشاركة عدد من الدول العربية المجاورة (مصر، شرق الأردن، سوريا، لبنان والعراق) وأحرزت الجيوش العربية في البداية عدة انتصارات غير أن القوات الصهيونية تمكنت في النهاية من الانتصار بفضل الدعم الذي قدمته لها القوى الكبرى. أفضت هذه الحرب إلى نتائج خطيرة:

                                        • مزيد توسّع دولة إسرائيل التي استحوذت على أراضي أوسع ممّا منحها قرار التقسيم.
                                        • وضع قطاع غزّة تحت الإدارة المصريّة ومنح الضفّة الغربيّة إلى الأردن.
                                        • وضع القدس تحت إدارة أردنية - إسرائيلية.
                                        • تشريد الفلسطينيين الذين تحوّلوا إلى لاجئين في الدول العربيّة المجاورة.

                                        كسبت إسرائيل مزيدا من الدعم الدولي مما شجعها على اتباع سياسة تقوم على طرد الفلسطينيين وتدعيم الاستيطان.

                                        II- المقاومة الفلسطينية للكيان الصهيوني من 1948 إلى الثمانينات من القرن العشرين:
                                        1- المقاومة من 1948 إلى منتصف الخمسينات:
                                        ظلت المقاومة الفلسطينية إثر حرب 1948 مشتتة وذلك بسبب تشريد الفلسطينيين والاعتقاد بأن منظمة الأمم المتحدة ستحل القضية خاصة بعد أن أصدرت جمعيتها العامة القرار 149 القاضي بعودة المهاجرين. غير أن تصدي إسرائيل لهذا القرار دفع الفلسطينيين إلى المسك بزمام قضيتهم بأيديهم. وقد تزامن ذلك مع عدة أحداث عرفتها الساحة العربية دعمت هذا التوجه.

                                        2- المقاومة من منتصف الخمسينات إلى أواخر السبعينات: 
                                        تميّزت بخاصيتين أساسيتين:
                                        * تأسيس الهياكل المشرفة على المقاومة:
                                        كانت المقاومة محرومة من قيادة وطنية لذلك بادر الفلسطينيون بتكوين منظمات تشرف على المقاومة وتسيرها وكانت منظمة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أول هذه المنظمات سنة 1957 ثم تلتها عدة منظمات أخرى وفي جانفي 1964 تأسست منظمة التحرير الفلسطينية بالقاهرة جمعت جل التنظيمات والفصائل المتواجدة آنذاك وتولى ياسر عرفات رئاستها سنة 1969.

                                        * اعتماد الكفاح المسلح:
                                        انطلقت الثورة المسلحة المنظمة سنة 1965 وتمثلت في عمليات فدائية داخل إسرائيل انطلاقا من قواعد الفدائيين بالأردن ولبنان وكذلك خارج فلسطين المحتلة، وقد تبلور هذا التوجه من خلال الميثاق الوطني لسنة 1968 الذي أكد أن هدف المقاومة هو تحرير كامل فلسطين والتصدي لوجود دولة إسرائيل وأن الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك هي الكفاح المسلح.

                                        3- الحصيلة السياسية لهذه المرحلة: 
                                        * نجحت منظمة التحرير الفلسطينية في التعريف بقضيتها وكسب عطف العديد من الدول الإفريقية والآسيوية والأوروبية التي مكنتها من فتح مكاتب لها في عواصمها.

                                        * أصدرت منظمة الأمم المتحدة عدة لوائح تندد بالسياسة التوسعية الاسرائيلية وتطالبها بتطبيق القرار 242 الصادر في 22 نوفمبر سنة 1967 الذي ينصّ على ضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة سنة 1967.

                                        * اعترفت المنظمة الأمميّة بمنظمة التحرير بصفتها الممثل الوحيد للشعب الفسلطيني ومنحتها مركز ملاحظ بالجمعية العامة ودعت ياسر عرفات لإلقاء خطاب على منبرها في نوفمبر 1974.

                                        تحوّلت القضيّة الفلسطينيّة من مجرد قضيّة لاجئين إلى قضيّة شعب له الحقّ في تقرير مصيره.

                                        III- تطور المقاومة منذ الثمانينات من القرن العشرين إلى مطلع التسعينات:
                                        1- اختلال ميزان القوى بين المقاومة والكيان الصهيوني:
                                        شهدت منطقة الشرق الأوسط في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات أحداثا هامة اثرت بشكل كبير على المقاومة ومن بينها:
                                        * احتلال إسرائيل لجنوب لبنان سنة 1978.
                                        * إبرام معاهدة الصلح المنفردة بين مصر وإسرائيل مقابل انسحاب هذه الأخيرة من سيناء.
                                        * الخروج الاضطراري لعناصر المقاومة وقيادتها من لبنان سنة 1982 بعد الغزو الاسرائيلي له.

                                        فقدت المقاومة الفلسطينيّة بذلك مواقع انطلاقها لضرب العدوّ الصهيوني وتدعم اختلال ميزان القوى بانهيار الاتحاد السوفياتي سنة 1991 وانفرد الولايات المتحدة الأمريكيّة حليفة إسرائيل الأولى بالزعامة العالميّة.

                                        2- تعديل الأهداف وطرق النضال:
                                         قامت منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1988 بإدخال تعديلات على ميثاق سنة 1968 وأعلنت قبولها بالتسوية السياسية لقضية فلسطين على أساس قرارات منظمة الأمم المتحدة وخاصة القرار 242 لسنة 1967 الذي يلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها إثر حرب 1967 أي الضفة الغربية وقطاع غزة ويعد ذلك اعترافا ضمنيا بدولة إسرائيل. كما أعلنت المنظمة سنة 1988 عن تأسيس دولة فلسطين في المهجر التي قبلت إقامتها على الأراضي المحتلة عام 1967 فحسب. من جهة ثانية غيرت المقاومة طرق نضالها بالتركيز على النضال السياسي الدبلوماسي بهدف كسب تأييد الرأي العام العالمي دون التخلي عن المواجهة للضغط على إسرائيل بواسطة الانتفاضة التي اندلعت سنة 1987 والتي حولت حجارة الأرض الفلسطينية إلى سلاح بأيدي أبنائها.

                                        3- انطلاق المسار التفاوضي:
                                         فتحت هذه التحولات المجال أمام الحلّ السلمي عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطيين وإسرائيل فانعقد مؤتمر السلم بمدريد سنة 1991 ثمّ توصل الطرفان إلى إمضاء اتفقاية أوسلو سنة 1993 التي نصت على إقامة سلطة فلسطينيّة وطنيّة تشرف على إدارة الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة على أن تتواصل المفاوضات من أجل الحل النهائي وإقامة الدولة الفلسطينية.

                                        لا تزال القضيّة الفلسطينيّة تشغل الرأي العام العربي والدولي ولا تزال الكثير من سفك الدماء والأحزان للشعب الفلسطيني خاصة مع تعنت إسرائيل ورفضها الالتزام بتطبيق قرارات الأمم المتحدة في ظل مساندة مطلقة من الدول الغربيّة وخاصة الولايات المتحدة الأمريكيّة.
                                            إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                                            عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

                                            Wednesday, 21 January 2015

                                            ملخّصات دروس الجغرافيا: السنة التاسعة أساسي - 7. البلاد التونسيّة: التنمية الصناعيّة




                                            البلاد التونسيّة7. التنمية الصناعيّة

                                            ملخّصات دروس الجغرافيا
                                             السنة التاسعة من التعليم أساسي

                                            أستخلص:
                                            * يبرز مجهود الدولة في مجال التصنيع:
                                            • في الستينات بعث الأقطاب الصناعيّة والاستثمار وخلق مواطن شغل.
                                            • منذ بداية السبعينات تراجع دور الدولة على مستوى الاستثمار لفائدة الخواص المحليين والأجانب.
                                            • اقتصر دور الدولة على تشجيع الباعثين الخواص وذلك بإصدار القوانين وإحداث مناطق حرّة وتأهيل المؤسّسات الصناعيّة وتوفير البنية التحتيّة وخوصصة المؤسّسات الدوليّة.

                                            * يختصّ الإنتاج الصناعي بـ:
                                            • هيمنة المؤسّسات الصناعيّة المتوسّطة والصغرى وغياب مؤسّسات كبرى.
                                            • سيطرة الصناعات المعمليّة (النسيج والإكساء).
                                            • تواضع الصناعات الثقيلة.
                                            • بداية تشكل أقطاب تكنولوجيّة.

                                            * يتميّز المجال الصناعي بـ:
                                            • ظاهرة التركزّ على الشريط الساحلي (السوحلة).
                                            • تراجع طفيف للوزن الصناعي للعاصمة لفائدة مدن ساحليّة أخرى.
                                            • محدوديّة مساهمة الأقاليم الداخليّة.

                                            * عرف قطاع الحرف نموّا مطردا منذ الاستقلال إذ تزايد إنتاجه ومساهمته في التشغيل...
                                                إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

                                                ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 7. تحرّر الشعوب المستعمرة



                                                7. تحرّر الشعوب المستعمرة

                                                ملخّصات دروس التاريخ
                                                 السنة التاسعة من التعليم أساسي

                                                أستخلص:
                                                  تميزت الفترة التي عقبت الحرب العالمية الثانية ببروز ظرفية جديدة ملائمة لدعم العمل الوطني بالمستعمرات، نتج عنها تحرر الأغلبية الساحقة من الشعوب المستعمرة.

                                                  I- العوامل المساعدة على التحرر:
                                                  1- العوامل الخارجية:
                                                  أ- تردي الأوضاع الداخليّة بالمستعمرات:
                                                  عملت الدولة الاستعماريّة على تكثيف استغلالها للمستعمرات إثر الحرب العالميّة الثانية فاحتدّت الفوارق بين الأوروبيين والأهالي، وانعكست هذه السياسة سلبا على الأوضاع المعيشيّة للسكان، فانتشر الفقر والبطالة وأدّى ذلك إلى تصاعد نقمة الأهالي على المستعمر.

                                                  ب- دور النخب المثقّفة:
                                                  قامت النخب المثقّفة التي تلقت تعليما عصريا بالمدارس الاستعماريّة (الفرنسيّة والانقليزيّة) بفضح السياسة الاستعماريّة، التي ترفض تطبيق مبدأ حقّ الشعوب في تقرير المصير على المستعمرات. وقد لعبت هذه النخب التي تزعمت الحركات الوطنيّة دورا هاما في نموّ الوعي الوطني وفي تجذر المطالب. 

                                                  2- العوامل الخارجية:
                                                  أ- تأثير الحرب العالمية الثانية على الدول الاستعماريّة:
                                                  خرجت القوى الاستعماريّة المنتصرة والمنهزمة من الحرب ضعيفة، منهوكة القوى اقتصاديّا، كما فقدت هيبتها ونفوذها، حيث منيت بهزائم عسكريّة أثناء الحرب مثل هزيمة فرنسا أمام ألمانيا واجتياح اليابان للمستعمرات الأوروبيّة في جنوب شرق آسيا وبالتالي لم تعد في نظر سكان المستعمرات تلك القوى الخارقة التي لا يمكن هزمها.

                                                  ب- موقف القوتين الأعظم:
                                                  عارضت كل من الولايات المتحدة الأمريكيّة والاتحاد السوفياتي الاستعمار، وساندتا حركات التحرّر الوطني، حيث قام الاتحاد السوفياتي بدعم الحركات الوطنيّة سياسيّا وعسكريّا، كما عملت الولايات المتحدة الأمريكيّة على تطبيق مبدأ حقّ الشعوب في تقرير المصير.

                                                  ج- دور منظمة الأمم المتحدة والتضامن الآسيوي الإفريقي:
                                                  أدانت الأمم المتحدة من خلال ميثاقها الاستعمار، وطالبت بتطبيق حق الشعوب في تقرير المصير على المستعمرات، وأصدرت الإعلان الخاص بمنح الاستقلال للشعوب المستعمرة في 14 ديسمبر 1960. كما تدعم السند الخارجي لحركات التحرر الوطني بانعقاد مؤتمر باندونغ في أفريل 1955 باندونيسيا الذي جسد التضامن الآسيوي الإفريقي وأقر بضرورة تصفية الاستعمار، فأعطى بذلك دفعا لحركات التحرّر الوطني.

                                                  II- موجة استقلال الشعوب المستعمرة:
                                                  1- طرق التحرر من الاستعمار:
                                                  تعدّدت أساليب النضال من أجل التحرّر وتحقيق الاستقلال حسب وضعيّة المستعمرة وطبيعة الاستعمار، حيث برز النضال السياسي السلمي (التفاوض) والنضال العسكري، وقد تجسّد النضال السياسي بآسيا في الهند، وبافريقيا في غانا، في حين برز النضال العسكري في الفيتنام بقارة آسيا وفي الجزائر بقارة افريقيا. 

                                                  2- خريطة موجة استقلال الشعوب المستعمرة:
                                                  انطلقت موجة استقلال الشعوب المستعمرة إثر الحرب العالمية الثانية بآسيا، أين تحصلت أغلب المستعمرات على استقلالها بين 1947 و1955، ثم انتقلت إلى افريقيا التي انطلقت بها موجة الاستقلال في منتصف الخمسينات من القرن العشرين وتدعمت منذ 1960. 

                                                  استفادت المستعمرات من عدّة معطيات لتحقيق التحرّر، وقد كلّفها النضال من أجل تحقيق الاستقلال تضحيات كبيرة. رغم تسارع نسق موجة استقلال الشعوب، فإنّ البعض منها مازال يناضل لتحقيق التحرّر مثل الشعب الفلسطيني.
                                                      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                                                      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

                                                      Tuesday, 13 January 2015

                                                      حقيبة المعلم: تخطيط السّنة السادسة


                                                      تخطيط السّنة السادسة


                                                      مجال اللّغة العربيّة :
                                                      • مادّة التواصل الشفوي
                                                      • مادّة القراءة
                                                      • مادّة النّحو
                                                      • مادّة الصّرف
                                                      • مادّة الرسم
                                                      • مادّة الإنتاج الكتابي

                                                      مجال العلوم والتكنولوجيا :
                                                      • مادّة الحساب الذهني
                                                      • مادّة الحساب
                                                      • مادّة نظام قيس
                                                      • مادّة الهندسة
                                                      • مادّة علم الأحياء
                                                      • مادّة فيزياء

                                                      مجال التنشئة الاجتماعيّة :
                                                      • مادّة الهدي القرآني
                                                      • مادّة العبادات
                                                      • مادّة العقـيدة
                                                      • مادّة الأخلاق
                                                      • مادّة التربية التشكيليّة
                                                      • مادّة التربية الموسيقيّة

                                                      هيكل الشيخاوي - معلم أوّل - المدرسة الإبتدائيّة عين القصبات - سليانة
                                                      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

                                                      تحميل تخطيط الثلاثي الثاني للسّنة السادسة