Friday, 20 March 2015

ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 20. واجب احترام القانون



20. واجب احترام القانون
دروس التربية المدنيّة
 السنة التاسعة من التعليم أساسي

أبني استنتاجا:
    * القانون هو إحدى القواعد الهامّة في حياة المواطنين، فهم يتعاملون معه بشكل تلقائي في شؤونهم اليومية: المدرسة والشغل والسير في الطريق العام وبناء المساكن والبيع والشراء والعقود والزواج والطلاق وتنظيم الحفلات... كلّها منظّمة بقواعد القانون.

    * ارتبط احترام القانون وطاعته منذ القديم بالمبادئ الأخلاقيّة والدينيّة لأنّ القانون يساعد في نموّ المجتمع وتحضّره ويثبّت دعائم الدولة واستقرارها.

    * في الدولة الديمقراطيّة الحديثة ارتبط القانون بفكرة سيادة الشعب الذي يملك سلطة تشريع القوانين عن طريق ممثليه المنتخبين انتخابا نزيها (الهيئة التشريعيّة) ممّا يجعل المواطنين يحترمون القوانين ويذعنون لها عن طواعيّة.

    * غاية القانون ضمان أمن المواطنين وحماية حريّتهم وحقوقهم الأساسيّة التي يقرّها الدستور.

    * في الدولة الديمقراطيّة يكون القانون أداة للحريّة والمساواة وينتفع بثمراته كلّ المواطنين بلا تمييز وفي الدولة التسلطيّة يستخدم القانون كأداة للتعسّف على حقوق الناس وحرياتهم.  
          إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
          عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

          Monday, 9 March 2015

          ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 19. واجب أداء الضرائب



          19. واجب أداء الضرائب
          دروس التربية المدنيّة
           السنة التاسعة من التعليم أساسي

          أبني استنتاجا:
            * الضريبة هي مقدار مالي يدفعه الأفراد (سواء كانوا أشخاصا طبعيين أو معنويين) إلى الدولة أو إلى هيئة عامّة (البلديّات) للمساهمة في تحمّل النفقات والتكاليف العامة.

            * أداء الضرائب لا تترتّب عليه منفعة خاصة للأفراد، فهو شكل من أشكال التضامن بين المواطنين الذين مقابل دفعهم للضرائب، يستفيدون من الخدمات والمنافع العامّة التي تقدّمها الدولة.

            * فرضت الضرائب منذ العهود القديمة واتّسمت جبايتها بالتعسّف والظلم أمّا في الدولة الديمقراطيّة الحديثة فتفرض الضرائب لأجل المنفعة العامّة ولا يمكن جبايتها وإنفاقها إلا بموجب قانون (قانون الماليّة) يناقشه ويصادق عليه نواب الشعب.

            * إنّ أهمّ قاعدة تحكم فرض الضرائب هي العدالة والإنصاف، أي أن تكون الضريبة ملزمة قانونيّا وأخلاقيّا لجميع المواطنين دون استثناء وأن تكون مساهمتهم في تحمّل الأعباء ملائمة لمداخليهم ومقدرتهم الماليّة.

            * الضريبة وسيلة تمكّن الدولة من التدخّل في النشاطات الاقتصاديّة والاجتماعيّة ومقدرتهم المالية.

            * الضريبة وسيلة تمكّن الدولة من التدخّل في النشاطات الاقتصاديّة والاجتماعيّة وتهدف إلى :
            • الحصول على موارد ماليّة لميزانيّة الدولة لتمويل نفقاتها العامة.
            • تنفيذ برامج ومخطّطات التنمية في سائر القطاعات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والتربويّة والثقافيّة.
            • إعادة توزيع الدخل بين أفراد المجتمع بتوخّي قاعدة الضرائب التصاعديّة.

            * الموارد الضريبيّة هي الرافد الرئيسي لميزانية الدولة لذلك فإن أداء الضرائب يعدّ احتراما للقانون ومشاركة في ازدهار الاقتصاد الوطني والنهوض الاجتماعي وشعورا بالمسؤوليّة وممارسة للمواطنة.   
                  إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                  عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

                  Tuesday, 3 March 2015

                  ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 18. واجب الدفاع عن الوطن



                  18. واجب الدفاع عن الوطن
                  دروس التربية المدنيّة
                   السنة التاسعة من التعليم أساسي

                  أبني استنتاجا:
                    * لا يتحقّق مبدأ المساواة بين المواطنين من خلال تمتّعهم بحقوقهم وممارسة حرّياتهم فحسب، بل كذلك يربط تلك الحقوق بتحمّل المسؤوليات وأداء الواجبات.

                    * يعتبر الدفاع عن الوطن أهمّ واجبات المواطن، إنّه واجب مقدس ينصّ عليه الدستور وتعترف به كل القوانين والشرائع.

                    * غاية الدفاع الوطني الذود عن أرض الوطن وحماية هويّته واستقلاله والمحافظة على أمنه وصيانة منجزاته ومكاسبه الماديّة والمعنويّة ومصادر ثروته الوطنية...

                    * اعتمدت بلادنا خطة الدفاع الشامل التي ترتكز على تشبع المواطنين بالروح الوطنيّة وعلى تماسكهم وتعلّقهم بقيم التضحية وتوخّي سياسة تقوم على احترام القوانين الدوليّة وعدم التدخل في شؤون الغير ومساندة القضايا العادلة وتعبئة كل القوى الحيّة للبلاد في إطار خطّة تدمج العوامل الدبلوماسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والعسكريّة.

                    * جيشنا الوطني هو درع الوطن مهمته الأساسيّة في الحرب الدفاع عن حرمة الوطن. وفي زمن السلم يساهم في مجهود التنمية الشاملة بإنجاز المشاريع الإنمائيّة والحملات الصحيّة والتدخّل لمجابهة الأوقات والكوارث الطبيعيّة.

                    * تساعد بلادنا بفضل جيشنا الوطني البلدان المتضرّرة في مجال الإغاثة والإسعاف كما تساهم في نشر السلام في العالم من خلال المشاركة في قوت حفظ السلام التابعة لمنظّمة الأمم المتّحدة المعروفة بـ(القبعات الزرقاء).   
                          إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                          عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

                          Sunday, 1 March 2015

                          ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 17. الحقّ في العمل



                          17. الحقّ في العمل
                          دروس التربية المدنيّة
                           السنة التاسعة من التعليم أساسي

                          أبني استنتاجا:
                            * يعتبر العمل قيمة أساسيّة للإنسان بما يوفّره له من توازن نفسي واكتفاء مادي وهو أيضا قيمة اجتماعيّة واقتصاديّة تضمن للدولة التقدّم والتنمية.

                            * أدركت الدول قيمة الحقّ في العمل فعملت على إقراره وحمايته.

                            *  نصّ الدستور التونسي ضمن توطئته على حقّ المواطنين في العمل كما صادقت الدولة التونسيّة على 56 اتفاقيّة دوليّة في إطار منظّمة العمل الدوليّة وأصدرت التشريعات القانونيّة الضامنة له والمنظّمة لممارسته (مجلة الشغل).

                            * أولت التشريعات الدوليّة أهميّة كبيرة لحقّ العمل من خلال التنصيص على ضمانه وشروطه العادلة (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة).

                            * أكدت التشريعات الوطنيّة والدوليّة على أهميّة ضمان حقّ العمل للمواطنين من خلال برامج التدريب المهني والتقني واعتماد سياسات تشغيل تلبّي احتياجات المواطنين من مواطن الشغل ومن فرص الكسب بشروط عادلة.

                            * العمل حقّ تضمنه الدولة وترعاه من خلال النصوص التشريعيّة وتوفير الاعتمادات، التكوين، التعليم وإيجاد الآليات لبعث المشاريع الخاصة. تسند الدولة في هذا الجهد المؤسّسات، الأفراد، الجمعيات...

                            * لا يكفي أن يتمتّع المواطن بحقّ العمل بل يجب أن يتوفّر هذا العمل على شروط لائقة مثل الدخل الكافي، الحماية الاجتماعيّة، الظروف الصحيّة، فرص الترقيّة، الإجازات الدوريّة، تحديد ساعات العمل...

                            * تحمي القوانين حقّ العمل وتضمن حقوق العمال في تأسيس نقابات مهنيّة مهمتها الدفاع عن مصالح منخرطيها بمختلف الوسائل الشرعيّة.   
                                  إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                                  عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

                                  Tuesday, 24 February 2015

                                  ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 16. الحقّ في التعليم



                                  16. الحقّ في الصحّة
                                  دروس التربية المدنيّة
                                   السنة التاسعة من التعليم أساسي

                                  أبني استنتاجا:
                                    يعتبر حقّ التعليم من الحقوق الأساسيّة للمواطن به يحقق مواطنته ويساهم في بناء مجتمعه. 

                                    التعليم حقّ للمواطن :
                                    * التعليم من أوكد واجبات الدولة تجاه مواطنيها لما له من أهميّة في حماية المجتمع من الأمية والتخلّف والانحطاط الفكري والعلمي ولدوره في تحقيق التقدّم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

                                    تتمثّل مظاهر الحقّ في التعليم في ما يلي:

                                    • حقّ التعليم للجميع بدون تمييز على أساس الجنس أو اللون أو الدين أو الجهة أو الأصل الاجتماعي أو الثروة والمكانة...
                                    • مجانيّة التعليم في مختلف مراحله.
                                    • اجباريّة التعليم خلال المرحلة الأساسيّة.
                                    من وسائل تكريس الحقّ في التعليم نذكر إصدار التشريعات (قوانين التربيّة والتعليم) التي تحمي هذا الحق، وتوفير المؤسسات التعليميّة وتقريبها من المتعلمين وتوفير الاعتمادات الماليّة اللازمة وتنويع مجالات التعليم (عام / تقني / مهني / عالي...). أقرّت النصوص الدوليّة الضامنة لحقوق الإنسان الحقّ في التعليم كما ضمّنت التشريعات الوطنيّة هذا الحقّ من خلال الدستور وقوانين التربيّة والتعليم (نوفمبر 1958 / جويلية 1991 / جويلية 2002).

                                    التعليم شرط للمواطنة :
                                    *يعتبر التعليم الضمان الحقيقي لبناء المواطنة الواعيّة فالتعليم الذي يتلقاه المواطن في مجتمع ديمقراطي يستدعي تنمية الفكر وروح البحث وإكسابه قيم الحريّة والمسؤوليّة وإعداده لممارسة حقوق وواجبات المواطنة.

                                    * يساهم التعليم المواكب لمتطلبات العصر والمتجدّد في التنمية الكاملة لشخصيّة الإنسان حتى يكون مفيدا لمجتمعه.   
                                          إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                                          عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

                                          Sunday, 22 February 2015

                                          ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 15. الحقّ في الصحّة



                                          15. الحقّ في الصحّة
                                          دروس التربية المدنيّة
                                           السنة التاسعة من التعليم أساسي

                                          أبني استنتاجا:
                                            * تعتبر الصحّة من الحقوق الأساسيّة للمواطن، وقد ضمّت التشريعات الدوليّة والقوانين الوطنيّة هذا الحقّ. يتجلّى الحقّ في الصحّة خاصّة من خلال الوقاية من الأمراض والأوبئة، الرعاية الصحيّة الأساسيّة وفي المساعدة والإحاطة الطبيّة ومكافحة الأمراض وعلاجها...

                                            * يتمتّع جميع المواطنين بهذا الحقّ انطلاقا من مبدأ "الصحّة للجميع" ولو أن بعض الفئات الاجتماعيّة كالأطفال والأمّهات وذوي الاحتياجات الخصوصيّة تتطلّب رعاية صحيّة خاصة.

                                            * تقوم الحكومات والمنظّمات الدوليّة مثل منظمة الصحّة العالميّة "اليونسيف"... بدور هامّ في توجيه السياسات وفي تمويل المشاريع الصحيّة (كإقامة المستشفيات، توفير التجهيزات الحديثة...) وضمان الرعاية الصحيّة الأساسيّة وحملات التلاقيح ومقاومة الأمراض الخطيرة والأوبئة خاصة في المناطق والبلدان الفقيرة ضمانا لتجسيم الحقّ في الصحّة بالعدل والإنصاف.

                                            * من أهم الوسائل المعتمدة لضمان تمتّع المواطن بحقّه في الصحّة: الإعلام والتثقيف والتوعيّة والإرشاد.

                                            * تقوم الدولة بدورها في تحمّل تكاليف العلاج المجاني للمستحقّين، كما يتكفّل صندوق التأمين على المرض بتسديد مصاريف العلاج للمنخرطين فيه.

                                            * على المواطن واجب حماية صحّته وصحّة الآخرين من خلال سلوكيات مدينة أساسيّة مثل الغذاء الصحّي المناسب واحترام قواعد النظافة والصحّة وتعاطي الرياضة بصفة منتظمة والحرص على الوقاية من الأمراض والانضباط لتوصيات الإطار الطبّي عن العلاج واحترام المرضى وأوقات الزيارة في المؤسّسات الاستشفائيّة.

                                            * تساهم الوقاية من الأمراض والأوبئة في تقليص تكاليف العلاج، وفي نشأة أجيال سليمة ممّا يساعد على دفع التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة.  
                                                  إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                                                  عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

                                                  Saturday, 21 February 2015

                                                  ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 14. حقّ المشاركة في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة



                                                  14. حقّ المشاركة في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة
                                                  دروس التربية المدنيّة
                                                   السنة التاسعة من التعليم أساسي

                                                  أبني استنتاجا:
                                                    * تعتبر المشاركة في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة حقّا لكلّ مواطن تضمّنه التشريعات الدوليّة والوطنيّة وهي تتّخذ عدّة مظاهر من أهمّها:

                                                    • الانتخاب والترشح: وذلك لاختيار ممثّلي الشعب في مختلف المناصب والمسؤوليات... وينبغي أن تكون الانتخابات دورية ونزيهة وشفافة.
                                                    • العمل الحزبي: يتمثل في حق تأسيس الأحزاب والانخراط والنشاط فيها.
                                                    • التعبير عن الرأي من خلال الاستفتاءات والاجتماعات والمؤتمرات ووسائل الإعلام والممارسات الثقافيّة...

                                                    * ويمارس حقّ المشاركة السياسيّة في إطار ضوابط وشروط قانونيّة واحترام للمبادئ الديمقراطيّة وحقوق الإنسان.

                                                    * ويمارس حقّ المشاركة في إطار ضوابط وشروط قانونية واحترام للمبادئ الديمقراطيّة وحقوق الإنسان. ويمارس حقّ المشاركة في الحياة الاجتماعيّة من خلال العمل الجمعياتي والنقابي، طبقا لأحكام القانون (الدستور، قانون الجمعيات، مجلة الشغل...) ومنها التصريح المسبق وواجب الحفاظ على الاخلاق الحميدة والأمن العام. 

                                                    * تهدف المشاركة في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة إلى المساهمة في صناعة القرار وإدارة الشؤون العامّة وفي إيجاد حلول للقضايا المطروحة والدفاع عن مصالح الفئات الاجتماعية المختلفة وتنمية الميولات والاتجاهات الفكريّة والتطوعيّة والعلميّة والفنيّة والرياضيّة...

                                                    * ليست المشاركة في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة مجرّد نصوص قانونيّة بل هي ممارسة يوميّة تتدرّب عليها الناشئة منذ الصغر لتشبّ على قيم المواطنة الفعليّة.  
                                                          إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
                                                          عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي